التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما عبدناك حق عبادتك ..


ما عبدناك حق عبادتك .. عندما "تيقنا" أن غفلتنا هي في "سماع أغنية" .. وليس في تخلفنا عن ركب الأمم في خلافة الأرض..

ما عبدناك حق عبادتك .. عندما "تيقنا" أن اغلب أهل النار "نساء" بسبب إغوائهن وفتنتهن .. وليس لأنهن "السواد الأعظم" الذي يرضخ لأوامر المخلوق وليس الخالق...!

ما عبدناك حق عبادتك .. عندما "تيقنا" أنك ستجعلنا في الفردوس الأعلى .. إذا ما دعوناك أن تبيد عبادك وترمل نساءهم وتشتت أطفالهم .. ونؤكد على ذلك "بآمين" ..

ما عبدناك حق عبادتك .. عندما "تيقنا" من هواننا وقلة حيلتنا .. ونسينا أنك خلقتنا في أحسن تقويم ..

ما عبدناك حق عبادتك .. عندما "تيقنا" أن الحكمة من الصوم هي "الإحساس بالجوع" ... وليس الوصل بالموصول !..

ما عبدناك حق عبادتك .. عندما "حبسنا" صلاة الجمعة في إقفال محلات البيع .. ولم نسعى بخطبتها إلى "الجمع" والبناء ..

ما عبدناك .. حق عبادتك .. عندما "قيدنا" ما وهبتنا من "فؤاد" وحكرناه بين قوسين .. ولم نطلق له "فكرا" متأملا في ملكوتك ..

ما عبدناك حق عبادتك .. عندما تفرقنا ألف فرقة .. لتدمير "الفكرة" .. وطمس "الكلمة" .. وكهننة "التشريع" !!



نادية العامودي
24-7-2010م

تعليقات

  1. ليس الطهر معنى خالصاً .. ولا هو عملاً خالصا، إنما هو معنى في النفس يتمثل أعمالاً. وهو ما تحمله الأعمال من "مغزى" تتأثر به النفس .... " محمد كامل حسين - الوادي المقدس"

    ردحذف
  2. do you know moez masoud or hamza yusuf
    they talked alot about this
    ما عبدناك حق عبادتك .. عندما "تيقنا" أنك ستجعلنا في الفردوس الأعلى .. إذا ما دعوناك أن تبيد عبادك وترمل نساءهم وتشتت أطفالهم .. ونؤكد على ذلك "بآمين" ..

    ردحذف
  3. جميلة "ما عبدناك حق عبادتك"
    ما شاء الله عليكي يا نادية، قلمك مميز وجميل
    الله ينوّر بصيرتك ويجعل كلمك نافع ومنير للغير دائماً
    فخورة بك
    دعاء إسلام

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نادية خالد العمودي لـ هي : أعيش حياة بسيطة وأؤمن بأن لكل مشكلة حل

نادية خالد العمودي لـ هي : أعيش حياة بسيطة وأؤمن بأن لكل مشكلة حل

القرار .. صناعة

  مكونات أي صناعة هي " مواد أولية، خط انتاج وعمليات، ومنتجات مصنعة" ، ومكونات أي قرار هي   "معلومات أولية، وعملية تحليل، والنتيجة قرار". من خلال عملي مع عدد من قادة القطاعين الخاص والعام وأيضا الغير ربحي، آمنت ان المهارة التي تميًز القادة وتكسبهم ثقة فريق عملهم وتحرك الفرق تجاه النتائج، هي "مهارة صنع القرار" ، لذلك سأتحدث اليوم عن القرار .. كصناعة عندما نتعرف على موادها الأولية وعلى عملية الانتاج، نتمكن من رؤية "منتجات" القرار بشكل أوضح. تتسم هذه الصناعة "صناعة القرار" بأن موادها الأولية غير ثابتة! وأن عملية الانتاج تستند على الخبرات السابقة وطريقة التفكير ونتائج التجارب الخاصة لكل عقل، والمخرجات أو المنتجات تعتبر نصف مصنعة إلى ان تمر بمرحلة التنفيذ الكامل. لذا راقبت عدداً من القادة المميزين ووجدت أنهم يتخذون قراراتهم بثقة وحسم حتى في ظل غياب المعلومات الكاملة، وبمراعاة تامة لعامل التوقيت، لأن القرار المتأخر أسوء في كثير من الاحيان من عدم اتخاذ القرار!. كما لاحظت أيضا أن تحمل مسؤولية القرار هي سمة صعب أن يمتلكها غير القائد الحقيقي. ...

بالحكمة، وليس بالدبور!

الدعوة إلى الله، هاجس الكثيريين، والقليلين. إلا أن أساليب الدعوة إلى الله، مع اختلافها، فهي تعكس تماما خلفية الداعي، ونفسيته، ومستوى وعيه. لذا، فهي حقا أداة ذات حدين، قد توجد طريقا لله، وقد تكون سببا في اغلاق طرق! بالتالي، فإن المسؤولية التي أرى أن يوليها المرء لنفسه، هي تحري الحكمة في أسلوب دعوته، واستخدام الموعظة الحسنة، والبعد، كل البعد، عن ما أطلقت عليه في هذا المقال «الدعاية لله». فالدعوة لسبيل الله تختلف تماما عن الدعاية له «جل تعالى». إن «الدعاية لله» تتمثل في ما يستخدمه البعض -ويتداوله بعضا آخر- من حكايات وقصص يقصدون بها ارشاد الناس لدور الله في حياتهم، وهي في الواقع، لا تختلف عن صناعة أغلب «الدعايات» في عالمنا العربي، تجدها عبارة عن مشاهد، المفروض أنها صنعت سيناريو متكامل، إلا أن النتيجة التي خرجت أمام المشاهد هي بالضبط ما يعكس انطباعه المسبق عن المنتج. لذا فلن تجد صانع الدعاية مراعيا لا لسلامة المنطق، ولا حريصا على أن يعكس أفقا جديدا للمتلقي. هذا تماما ما يلحظ على تلك القصص، والتي سمع أغلبنا-إن لم يكن كلنا- عددا منها. كقصة الدبور الذي غرس رأسه في طبلة إذن الشاب الناجح «العا...